
يرابط موسى جلو لساعات تحت الشمس الحارقة، وهو يحكم رجله على مرساة حديد مشدودة إلى الشاطئ بحبل غليظ، إنها وسيلة التثبيت الوحيدة المتاحة في شاطئ الصيادين لعشرات قوارب الصيد الراسية على الشاطئ..
يقول موسى وهو يشير إلى البحارة وهم يفرغون حمولة القارب من الأسماك لولا وجود هذه المراساة لن يتمكن القارب من الرسو، إنهم يزاولون مهامهم هناك وعلى بعد أمتار قليلة في عرض البحر بكل أمان وثقة، فيما أتولى أنا الأمر على اليابسة..





















