
أعلن صباح اليوم السبت في نواكشوط عن وفاة القاضي والشاعر أحمد يورو كيده بعد سنوات من المرض، لكنه مع ذلك لم يتخل عن عمله وسعيه في ترسيخ المفاهيم الصحيحة القائمة على أن العربية هي الهوية الجامعة للمسلمين.
رحم الله القاضي والعالم والأديب أحمد يور كيده، فلقد ضرب مثلا للمسلم المثالي المتمسك بدينه المحافظ على هويته.


















