
تعيش فرنسا وأوروبا عامة موجة تاسعة من فيروس كورونا، بسبب الارتفاع كبير في عدد الإصابات نتيجة ظهور المتحور الجديد سريع الانتشار "بي كيو.1.1" (BQ.1.1).
وتأتي هذه الموجة في وقت تواجه فيه المستشفيات وباء التهاب القصيبات المنتشر على نطاق غير مسبوق، في حين تثير الإنفلونزا الموسمية مخاوف من تأثير "مضاعف 3 مرات".






















