
قال الدبلوماسي والوزير السابق محمد فال بلال إن هناك تبايننا كبيرا في استقبال رمضان واستشعار معانيه والاحتفاء به اليوم عن ما أدركه في طفولته لدى الناس في منطقة آفطوط، فرغم ظروف البداوة وشدة القيظ وشح وسائل العيش كان مقدم رمضان بهجة وسرور، وصيامه مجاهدة ومصابرة واحتساب للأجر لا كما نجد اليوم من مظاهر التبرم واستثقال هذا الضيف الكريم وشكوى من أعبائه المادية.























