
يبان
نتابع في حركة "كفانا" ومشروع "إلى الأمام…موريتانيا" هذه الأيام الإرهاصات الجديدة للحوار أو التشاور الذي بدأ الحديث عنه منذ أكثر من سنة. ونحن إذ نتطلع لكل ما من شأنه التغيير البنَّاء و القفز بهذا البلد المنهك بعقود عجاف من الظلم وصناعة المفسدين وتطبيع الحيف وتكريس الضيم… نحو آفاق جديدة من التوجه إلى دولة العدل والقانون والمؤسسات ،





















