
قررت السلطات المغربية تعليق استيراد الأبقار والعجول القادمة من فرنسا، بعد ما كشفت التحاليل البيطرية عن إصابة مؤكدة بمرض الجلد العقدي في إحدى الضيعات الفرنسية.
الخبر لم يكن هيناً على الفلاحين، ولا على التعاونيات التي كانت تُعد العدّة لاستقبال دفعات من رؤوس الأبقار، خاصة تلك الموجهة لإنتاج الحليب. القرار نزل كالمطر الثقيل في عز القيظ، وأربك حسابات من كانوا يعوّلون على تجديد قطعانهم وتحسين مردودهم الإنتاجي.























