
لم يكن مفاجئا أن يصل الرئيس محمد ولد عبد العزيز في بحثه عن حلف سياسي إلى التحالف مع نشطاء من حركة أفلام مقيمين في فرنسا، التي أصبحت هي الأخرى منفى باريسيا للرئيس السابق الذي يعتبر أبرز قادة المؤسسىة العسكرية ومن أهم رموز السياسة والأمن في بلاده خلال العقدين المنصرمين.


















