
في 23 ديسمبر 1946، شهدت موريتانيا حدثًا فارقًا في تاريخها السياسي والاجتماعي، حيث أصدر المجلس العام لموريتانيا بيانًا يعتبر بداية تحول الوعي الوطني في البلاد، ورغم أن البيان في ظاهره كان تعبيرًا عن الولاء للنظام الاستعماري الفرنسي، إلا أنه في باطنه جسّد بداية مرحلة جديدة من المطالبة بالاستقلال، لم يكن البيان مجرد إعلان سياسي، بل كان بمثابة مؤشر على دور النخب المحلية المتزايد في التأثير على السياسات الاستعمارية، وفي الوقت نفسه يمثل بداية نشوء الوعي





















