أكد الباحث المصري أحمد رفعت المتخصص في شؤون الأمن القومي في حديث لـRT، أن إثيوبيا أرادت استفزاز مشاعر الشعوب العربية بدعوتها لمنح إسرائيل صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي
وقال: "أرادت إثيوبيا استفزاز المشاعر الشعوب العربية بالإعلان عن قرار مرتقب للقمة الإفريقية المقبلة بضم اسرائيل كمراقب، والتلويح بقدراتها داخل الاتحاد من أجل التأكيد على عودة مؤسسات الدولة الإثيوبية إلى العمل بكامل التأثير والفاعلية بعد انتهاء الاقتتال الداخلي تقريبا".