
نفت فرنسا "بشدة" أي "ضلوع" للجيش الفرنسي في "أحداث الساعات الأخيرة"، للانقلاب في بوركينا فاسو، وكذا "الشائعات التي تقول إن السلطات البوركينية استقبلت أو أنها تحت "الحماية العسكرية الفرنسية".
وأوضحت السفارة الفرنسية لدى واغادوغو في بيان مقتضب نشرته على صفحتها على "تويتر" أنها "تتابع بعناية الوضع السياسي السائد حاليا في البلاد، وخصوصا في واغادوغو".





















