
أوضحت الممثلة عن منظمة الصحة العالمية الزهراء فال مالك، في موريتانيا أن إحياء اليوم العالمي لمحاربة السل يعتبر فرصة للتذكير بالجهود التي تبذلها المنظومة الدولية في أفق 2030، وفق ما أوصت به منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن تخليد اليوم العالمي للسل الرئوي لابد أن يعيد للأذهان ضرورة الوقاية من المرض والانتظام في القيام بالفحوص والعلاجات،وهو ما من شأنه أن يحد من المرض الذي تضاعفت الإصابات به بين 1987 إلى 1990.























