تدوينات

ثمان ديات يتعين على الدولة دفعها لورثة ضحايا انهيار بئر للتنقيب/ المحامي محمد المامي ولد مولاي اعل

ثمان ديات يتعين على الدولة دفعها لورثة ضحايا انهيار بئر للتنقيب اليوم شمال البلاد.

نعم، فنظرية المسؤولية الإدارية على أساس المخاطر استقرت ورسخت في العالم من حولنا، وعلى أساسها عوض ضحايا الحوادث والحرائق والصواعق والزلازل وانهيارات التربة، فضلا عن ضحايا عدم الإنقاذ وتأخره وعدم فاعليته وفشله.

كتب الأستاذ إخليهن ولد الراجل عن مؤتمر السلم: المسلمون الآن هم آخر من ينبغي أن يتم وعظهم حول "السلام" و"التسامح"

مع كامل الاحترام والتوقير لعلمائنا الكرام -ولا يجوز لنا إلا أن نحترمهم لعلمهم ولفضلهم ولشيبتهم في الإسلام- فإن أقل ما يقال عنهم أنهم مستغفلون في ما يسمى "السلام العالمي" وغيره من الشعارات والعناوين البراقة. المسلمون الآن هم آخر من ينبغي أن يتم وعظهم حول "السلام" و"التسامح" وغير ذلك من الشعارات التي يراد منها تخدير الشعوب وتزييف وعيها، لأن المسلمين بصراحة هم الذين يطحنهم اليوم الاستبداد والظلم والقهر.

كتب الشيخ عبد الله أمين عن مؤتمر السلم: لماذا لا يدعون العالم لبذل السلام للمسلمين؟!

"بذل السلام للعالم" لفظ جاء في صحيح البخاري موقوفا على عمار ، وجاء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في غير البخاري ، ومعناه بذل تحية السلام للناس كافة ، وعدم اتباع الهوى فيها بحيث لا يسلّم إلا على خاصته وأحبته ، أو يقتصر فيها على معارفه ، بل يقرأ السلام على من عرف ومن لم يعرف ويفشيه كما دلت عليه الأحاديث ،

حين يرفع المسلم المهزوم شعار السلم/ محمد الكوري العربي

حين يرفع المسلم المهزوم شعار السلم ملحا .. الممزق.. المنهوب.. المهان في حياته و في دينه... حين يرفع شعار السلم من لا يملك حيلة و لا قوة، و لا يسعى منذ عشرة قرون لامتلاكهما، في وجه من هزمه و مزق أشلاءه و نهب ثرواته ظاهرة و باطنة .. و أهانه في أدق تفاصيل كرامته و صعر له خد الغطرسة... حينها يكون هذا الشعار أدعى للشفقة!!!

اصطفاء شركة آداكس بالتراضي من جديد، للتفرد بتوريد المحروقات، فصول من فساد قديم متواصل

اصطفاء شركة آداكس بالتراضي من جديد، للتفرد بتوريد المحروقات، رغم سوابقها الموبقة، وتجديد الثقة بها بلا سبب، والذرائع الضعيفة لتبرير ذلك، هي فصول من فساد قديم متواصل، يجب كف الأيادي الآثمة التي اقترفته..!!

المرأة الموريتانية.. تاج نساء العالم / محمد فال بلال

المرأة الموريتانية.. تاج نساء العالم

من أقوال الشاعر الرمز (1969)، أحمدو ولد عبد القادر،

حفظه الله ورعاه،

أبناؤنا درسوا العلوم ** فهموا الثقافة والحياة

جاؤوا إلينا مرّة ** قالوا لنا: أنتم بداة

من متحف التاريخ لا ** تتحركون من السبات

قلنا لهم: نحن البداة ** حقا، فأين نرى الهداة؟

حصانة الدفاع..! / محمد المامي مولاي أعلي

حصانة الدفاع..!

قال تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما)

قال في تفسير المنار: ( من ظلمه ظالم فجهر بالشكوى من ظلمه شارحا ظلامته للحكام أو غير الحكام ممن ترجى نجدته ومساعدته على إزالة الظلم - فلا حرج عليه في هذا الجهر ).

قلت: إنها الحصانة الموضوعية للدفاع في أبهى معانيها، ولم تهتد النظم القانونية الحديثة للنص عليها إلا في نهاية القرن التاسع عشر.

أكثروا من شكر الناس يرحمكم الله.../ محمد الأمين الفاظل

وهذه حالة أخرى يغيب فيها الشكر

الموريتانيون بطبعهم كرماء، ويمكن أن يعطوا من مالهم دون حساب. هذا الكرم في إنفاق المال الذي يعرف به الموريتاني يُصاحبه بخل شديد جدا في منح الطريق. ليس لدي تفسير لذلك.

من النادر جدا أن يمنحك سائق موريتاني أسبقية في الطريق، ولكن قد يمنحها لك سائق أجنبي.

الصفحات