
تؤكد مصادر عائلية أن السلطات فرضت ظروفًا قاسية على لقاء الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن بزوجته، حيث ألزمتها إدارة السجن بالحديث معه عبر حاجز زجاجي وباستخدام آلة عازلة ومكبر صوت، بدلًا من الزيارة الطبيعية التي يكفلها القانون.
هذه الأساليب ـ التي لا تراعي أبسط حقوق السجين ولا وضعيته الصحية ـ ليست سوى مضايقات غير مبررة، تزيد من معاناة صحفي معتقل في ملف فارغ لا يزال في درج وكيل الجمهورية.






















