أشرف وزير التشغيل والتكوين المهني السيد الطالب ولد سيد أحمد اليوم الخميس في نواكشوط على انطلاق مشروع برنامج "استاجي" المشترك بين وزارة التشغيل والتكوين المهني والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية .
قد يثير هذا الكتاب الجدل بفصوله الستة الممتدة عبر 360 صفحة، ابتداءً من العنوان الذي بدا إشكالياً إلى حدٍّ ما «الشرطة العربية الإسلامية في عصرها الذهبي - العصر العباسي الأول». فأول ما يتبادر إلى الذهن تساؤل بدهي: ما الأسس العلمية والمعايير البحثية الحاسمة التي على أساسها وصف المؤلف د. حسام أحمد عبد الظاهر، هذا العصر بأنه ذهبي؟
استقبل وزير الصحة الدكتور سيدي ولد الزحاف ظهر اليوم الخميس بمكتبه رئيس منظمة غرب إفريقيا للصحة، ووفدًا من مشروع تمكين المرأة، والعائد الديمغرافي في الساحل (اسويد) SWEED
بدأت جيسيكا ألبا التمثيل في سن 13 عاما، وبرزت في سن 19 في مسلسل الخيال العلمي التلفزيوني "دارك أنجل"(Dark Angel) وتحولت من هوليود لإطلاق "أونِست كومباني"(Honest Company) وهي شركة سلع منزلية غير سامة، في سن 29 عاما.
وسردت قصة تحولها من التمثيل لتكون رائدة أعمال في تقرير لموقع "سي إن بي سي" (CNBC) ضمن سلسلة لقاءات مع أبرز رواد الأعمال الناجحين، وتبلغ قيمة شركتها حاليا 550 مليون دولار.
قال وزير التشغيل والتكوين المهني، الطالب ولد سيد أحمد، إن 70% ممن يحصلون على فرص عمل أو تدريب في البلد يحصلون عليها عن طريق الزبونية، مضيفا أن ذلك يشكل خطرا كبيرا.
جاء ذلك في كلمة له خلال الإعلان برنامج حكومي لتوفير فرص تدريب بعدد من القطاعات، يحمل اسم "استاجي".
أعلن الرئيس محمد ولد الغزواني وفاة ثمانية منقبين عن الذهب في منطقة "اصبيبرات" بمقاطعة الشامي، كانت شركة معادن موريتانيا قد أعلنت اليوم فقدانهم إثر انهيار بئر للتنقيب في المنطقة.
وقال ولد الغزواني في تغريدة على حسابه في تويتر إنه علم بنبأ وفاتهم "ببالغ الحزن والأسى".
أشرف اليوم، في مدينة انوذيبو، وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد الدي ولد الزين علي وضع الحجر الأساس لمنصة لوجستية بسعة 1000 طن، للتخزين والتبريد.
وتعتبر هذه المنشأة العملاقة، المبنية علي مساحة قدرها 5000 متر مربع، صرحا هاما سيدعم البنية التحتية للشركة.
و سيساهم الي حد كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التخزين لدى الشركة الوطنية لتوزيع الأسماك؛ مما سيوفر علي الشركة مبالغ هامة كانت تصرف لإيداع المنتوج لدى متعاونين خصوصيين.
طالب سكان القرى الواقعة في واد "الطواز"،والأودية المجاورة له، بالتحقيق في المبالغ المالية التي صرفتها شركات التنقيب عن المياه الجوفية في السنوات الأخيرة، حيث فشلت في العثور على المياه الصالحة للشرب حسب النتائج التي توصلت لها، قبل أن يكتشف السكان أن تلك النتائج لم تكن سوى وسيلة للتحايل على الميزنيات المخصصة لهذا الغرض، حيث أثبتت آخر عمليات الحفر وجود مخزون مائي صالح للشرب في المنطقة ذات التضاريس الوعرة، مما بعث الأمل من جديد لدى الساكنة ومزارعي الوا