تجارب التدريس في مختلف بلدان العالم بنت على تراكم التجربة المحلية واستفادت من تجارب العالم.
في بلداننا يراد لنا أن نحرم من تراكم تجربتنا التاريخية الناجحة، والتي أعطت العالم أول جامعة في فاس وخرجت من التعليم المحظري الشنقيطي أعلاما برزوا حيثما حلوا.
المستعمر الفرنسي لم ير أي شيء من ذلك. التحقير اللغوي والثقافي الاستعماري نظر إلى "السكان الأصليين" معتبرا أنهم عراة جوعى أميون مهما كانت ثروتهم ومهما كان رفاههم وعلمهم.



















