
بلدٌ تأسس على كميه من العقد النفسية و والأنانية والغدر و الكذب والتزييف والأحقاد و تصنيم المحتالين والخونة والمنافقين...،لو قسمت على العالم لمزجته....
من سيلعب دور الغلام في قصة الأخدود ويكشف الأصنام المزيفة التي يمكن أن تحرق البلد لاستمرار تمكينها ومزاياها، من سيدفعون ثمن هذا الانكشاف إلى النهاية طوبى لهم.

















