
من زمن ماض، عقب سقوط الأندلس، وثق الموريسكي أفوقاي الحَجَري حواراته مع المسيحيين واليهود حول الدين والتاريخ والحقائق، وبث شهاداته على حرق مسلمين في زمن محاكم التفتيش بإسبانيا، لتحدثهم بالعربية أو محاولتهم تعلم لغة أجدادهم، أو معارف إسلامية.
وحقق وقدم “رحلة أفوقاي” في جزئها المعنون بـ”ناصر الدين على القوم الكافرين” الباحث المغربي إسماعيل العثماني. وصدر هذا العمل عن منشورات دار الأمان.
















