سن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رمضان هذ العام سنة حسنة تجسدت في الإفطار مع قوى مجتمعية ذات ثقل شملت الحمالة، وطلاب الجامعة، والطواقم الطبية في خطوة ذات تأثير جذاب فيما يصطلح عليه إعلاميا: فن العلاقات العامة.
الحمد لله
1. في سنة 1974 ترشحت حرا للحصول على الشهادة الإعدادية ونجحت فيها وبعد ظهور النتائج دخلت على الإمام بداه رحمه الله تعالى، فأخبرتْه عيشة بنت أغا رحمها الله تعالى بنجاحي في الإعدادية فأنشد على الفور قول امرئ القيس:
كذلِكَ جدي ما أُصَاحِبُ صَاحِباً :: مِنَ النَّاسِ إلا خَانَني وَتَغَيَّرَا
وقبل هذا البيت
إذا قلتُ هذا صاحبٌ قد رضيتُه :: وقرت به العينان بُدِّلْت آخرا
-المدينة المنورة/الأوضاع فى الوطن العزيز تتطلب الكثير من سعة الصدر،فنظرا لما يشعر به البعض من غبن،و نظرا لتشدد بعض أطراف الساحة السياسية و إصرارهم على نهج استفزازي انتهازي،مع ما يعانيه البلد من آثار الهجرة غير الشرعية، و بعض أوجه الحرج من بعض الآراء و التوظيف الحرفي لبعض القوانين الصارمة،كل هذا يدعو لمحاولة حلحلة الأوضاع بطرق حذرة.
أحد الموظفين من إحدى مكونات مجتمعنا(الرافضة للتعدد، غالبا) تزوج من ثانية على سنة الله ورسوله وعمل كل اللازم من أجل استصدار الوثائق بما في ذلك مستخرج عقد زواج من الحالة المدنية من أجل أن تستفيد زوجته الجديدة من حقها في خدمات كنام...
وبعد فترة طويلة من الانتظار والتردد على المصالح المعنية أخبروه بأن عليه الذهاب إلى مصلحة خاصة بمحاربة الغش والجريمة...!
خلال فعاليات تخليد اليوم العالمى للفرانكفونية، الذي يوافق الـ 20 مارس، قال سفير فرنسا المعتمد لدى موريتانيا ألكسندر غارسيا يوم أمس " إن السلطات الموريتانية تولي أهمية لمكانة اللغة الفرنسية وترسيخها من أجل التزام موريتانيا بالقيم التى تتمسك بها الفرانكفونية".
وأضاف السفير أن اللغة الفرنسية في موريتانيا تتطور "لتشكل ثروة حقيقية نحو التبادل والانفتاح على العالم".
لقد حركت دعوة رئيس الجمهورية الفرقاء السياسيين للانخراط الفعلي في التحضير التشاركي لما سماه بالحوار الوطني الجامع، المياه الراكدة في الساحة السياسية الوطنية ولامست هوى في نفوس مختلف الفرقاء السياسيين الذين طالما دعوا إلى حوار وطني يرونه ضروريا لإصلاح ما أفسدته الأحداث التاريخية والتجاذبات السياسية، ليس فقط في إدارة الشأن العام والعلاقة بين الحاكم والمحكوم وإنما في صميم الوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي.
يشكل قطاع الصحة إحدى الركائز الأساسية في تنمية الدولة فهو لايقل أهمية عن قطاع التعليم ، فبتحسّنه تتحسّن جودة الحياة للمواطن، على جميع نواحي الحياة، وبتدهوره يتدهور المستوى الإجتماعي والإقتصادي للمواطن مما ينعكس سلبا على الدولة برمتها،