
أثارت تصريحات كل من سانا مارين، رئيسة الوزراء الفنلندية، ونظيرتها السويدية، ماجدالينا أندرسون، خلال مؤتمر صحافي مشترك بينهما في 13 أبريل الجاري، جدلا واسعا في أوروبا وروسيا، إذ أكدت مارين أن قرار التخلي عن سياسة فنلندا بعد الحرب الباردة المتمثلة في عدم الانحياز والانضمام إلى الناتو سيتخذ في غضون “أسابيع وليس شهور”. وبالمثل، أشارت أندرسون إلى أن السويد، وبالتنسيق مع فنلندا، بدأت نقاشا نشطا حول الانضمام إلى الناتو.






















