حذرت وزارة الصحة في نشرة داخلية أصدرتها اليوم من احتمال ظهور حالات من وباء جدري القردة إلى موريتانيا، بعد ظهوره في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وعدة بلدان أوروبية من بينها إسبانيا والبرتغال.
ودعت الوزارة مهنيي الصحة إلى اليقظة واتخاذ التدابير اللازمة عند الاشتباه في أية حالة وعزلها مباشرة وعزل المخالطين لها في المؤسسات الصحية وتطعيمهم بلقاح الجدري، خصوصا وأن هذا المرض يعتبر مستوطنا في وسط وغرب إفريقيا وخاصة نيجيريا.
انطلقت اليوم في جنيف السويسرية أعمال الدورة الخامسة والسبعين (75) للجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، بمشاركة وزير الصحة المختار ولد داهي. الذي سيلقي خطابا باسم موريتانيا خلال هذه الدورة.
قامت إدارة الصيدلة والمختبرات في ولاية نواكشوط الشمالية بإتلاف حوالي 35 طن من الأدوية منتهية الصلاحية، وتم إتلافها بإشراف كل من الطبيب الرئيسي بالمقاطعة، وممثلي السلطات الأمنية على مستوى الولاية، وعضو المفتشية الداخلية للقطاع محمد سالم بمب، ومدير الصيدلة والمختبرات.
وذكرت وزارة الصحة أن 5 أطنان من هذه الأدوية كانت مخزنة لدى نقطة صحية بمقاطعة تيارت، فيما صودرت 30 طنا منها من 12 موردا من موردي الأدوية، ليتم إتلافها في المرحلة الثانية.
نقلت صحيفة "ديلي ميل" (Daily Mail) البريطانية عن الإعلام الإسباني أن السلطات في جزر الكناري تحقق في احتمال وجود علاقة بين مصابين بالمرض ومهرجان أقامه مثليون في إحدى الجزر، وحضره نحو 80 ألف شخص من القارة الأوروبية.
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، خلال مساءلة له بالبرلمان حول تأثير الاتفاق الجديد مع المغرب، على مصالح جزر الكناري، إن الاخيرة ستجني 3 مزايا من الاتفاق، وقال مطمئنا نواب الجزر :"لا يوجد أي داع للقلق بخصوص إقدام المغرب على ترسيم الحدود البحرية، فالقرارات والإجراءات لن يتم اتخاذها بشكل أحادي الجانب".
-منذ سنتين أصيبت مصداقية اتحاد الطلبة والمتدريبن في المغرب في مقتل بعد استغلال واضح وفجٍّ لوضعية الوباء الذي ولى بحمد لله وتلاشت كل التدابير الاحترازية المتعلقة به لإجراء انتخابات المجالس عن طريق الواتساب وهو ما يتعارض بشكل صريح مع القانون الداخلي للاتحاد ويضرب عرض الحائط بسرِّية الانتخاب وشفافيتها.