
ندد حزب التحالف الشعبي التقدمي بما وصفه بـ"الحملة الظالمة" التي تعمدت هدم مساكن حراس وخدم تفرغ زينة "المتواضعة من أعرشة وأكواخ وخيام، كانوا قد أقاموها في ساحات وقطع أرضية سمح لهم ملاكها الأثرياء بالإقامة العشوائية فيها لغرض حراستها".
وتساءل الحزب الذي يرأسه مسعود ولد بلخير عن دوافع هذه الحملة، ودعا السلطات إلى "التوقف فورا عن عمليات الهدم غير المبررة، ومعاقبة المسؤولين عنها، والتعويض للضحايا عن الأإضرار التي لحقت بهم".





















