
رغم الهجمات البرية الإيرانية بين 82 و86 فإن التقدم الإيراني ظل محدودا ومقتصرا على مناطق ريفية ومساحات محدودة ( جزر مجنون. هور لحويزة. شلانجه ونحوها من اطراف محافظات ميسان وديالى والسليمانية). وفي الوقت نفسه كثف الطرفان عمليات القصف بالطيران والصواريخ وطال ذلك المدنيين.






















