
دقّ عمال المؤسسة الاستشفائية للصحة الجوارية ببلدية مرحوم (التي تبعد بنحو 120 كلم عن مقر ولاية سيدي بلعباس)، ناقوس الخطر جراء العدد الكبير من المصابين بفيروس مجهول لاسيما الأطفال منهم، حيث يعتقد حسب أوساط طبية بأنه "فيروس روتا"، وذلك بعد أن استقبلت مصلحة الاستعجالات بذات المؤسسة الاستشفائية، عشرات الحالات يعاني أصحابها من إسهال حاد، وقيء وآلام شديدة في الرأس.






















