
لاحظت منذ فترة من خلال الحديث والتعاطي مع الجيل الجديد - من أبناء المدينة - أنه جيل مستلب حضاريا في الغالب، مهدد في صميم انتمائه إلى ثقافة هذه الأرض واهتمامات أهلها، بل وإلى الثقافة العربية الإسلامية بشكل عام، فقد تربى هذا الجيل بين أحضان التلفاز وشاشة الهاتف الذكي، وتشبع بالثقافة الوافدة التي تلقاها وتلقفها عن طريق مسلسلات الكرتون، وتطبيقات التواصل الاجتماعي، والإعلام الموجه بشكل دقيق إلى وجدان الطفل الطري وعقله البريئ،























