
في صحراء منغوليا الداخلية، تُشيّد بكين جيلاً جديداً من محطات الطاقة القادرة على التبديل بين مصادر الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري.
والهدف: ضمان استمرارية الطاقة الكهربائية دون عرقلة التحوّل نحو الطاقة النظيفة.
تزخر المنطقة باحتياطيات هائلة من الفحم، فضلاً عن امتلاكها أحد أقوى إمكانات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد، بمثابة ساحة اختبار لهذا النموذج الهجين الجديد.






















