
شارك نحو خمسين شخصًا في مسيرة رمزية بوسط مدينة داكار للتنديد بعنف الشرطة. نظمتها مجموعة من المنظمات الطلابية والطلاب والناشطين.
وقد أثار دخول قوات الأمن إلى الحرم الجامعي، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو التي تُظهر وحشية الشرطة، صدمة عميقة لدى الرأي العام. وكان العديد من السنغاليين يتوقعون وضع حد لهذه الممارسات منذ تولي السلطات الجديدة السلطة عام 2024.






















