
هددت العديد من البلدان إلغاء لاحتفالات "رأس السنة الجديدة" للعام الثاني على التوالي للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا، وعلى رأسها متحور "أوميكرون" شديد العدوى.
ولم تسفر زيادة الإصابات بـ "أوميكرون" حتى الآن عن مستويات دخول المستشفيات والوفيات مثل حالات تفشي المرض السابقة، خاصة بين الأشخاص الحاصلين على اللقاح، مما يوفر بصيص أمل لعام 2022.





















