
"يحصل الإجماع لدى المهتمين على أن المنظومة التربوية في بلادنا تشهد ترديا خطيرا منذ عقود، ذلك لأن الواجهات المختلفة التي حملت عناوين الإصلاح لم تكن أكثر من شعارات لم تلبث أن زال بريقها وتكشف ما كانت تخفيه من مواقف استهلاكية زائفة، ففي مسار الإصلاح المعلن حاليا ماتزال دعوات الاهتمام بالمنظومة التربوية وبتحسين ظروف المدرسين التي أطلقتها السلطات العليا في البلد مجرد دعاية عابرة، فلا أثر في الواقع للمدرسة الجمهورية ولم تظهر-لحد الآن- أي نتيجة للأيام ال





















