
قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" إن ما وصفها بـ "الاستقبالات الكرنفالية المهينة في روصو وما فيها ويصاحبها من استعراضات قبلية وتعطيل للمصالح الإدارية"، ومن قبل ذلك خطاب الرئيس في الاستقلال جاءت "لتتوج معا حالة إحباط كانت نذرها بادية في المشهد الوطني منذ أشهر".





















