
قد نفهم أن لا يدرك العامة وغير المتعلمين مخاطر و حماقة تدريس مبادئ العلوم و أسسها للناشئة بلغة أجنبية، أما ان يدعو إلى ذلك من هم متعلمون يدعون الثقافة و الوعي و الانفتاح ومعرفة حضارات العالم وأوضاعه ، فتلك مصيبة وطنية فادحة. ذلك أن هذه الدعوة التي تناقض بدهيات ومسلمات علوم التربية و شواهد التاريخ لا يمكن تفسيرها إلا بالحمق أو العمالة للأجنبي و هما - لعمري - خطتا خسف.





















