
عقدت اليوم بمقر الأكاديمية الدبلوماسية الجلسة الافتتاحية للتشاور أو الحوار بين الأحزاب السياسية الوطنية ورغم أن سكان جمهورية مارك ركزوا على سيارات المشاركين والطعام الذي قدم لهم فإننى أرى أن هذا الحوار أو التشاور يمكن أن يشكل نقلة نوعية في مسار البلد وأن يؤسس لجمهورية رابعة في موريتانيا إن صدقت النيات وطرحت القضايا الجوهرية للنقاش ، وإسهاما منى في هذا النقاش أود تقديم المقترحات التالية :






















