مع قرار فرنسا إنهاء عملية برخان العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي وإلقاء الحمل على تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، تتصاعد حدة العمليات المسلحة في المنطقة بشكل مشابه لما يجري في أفغانستان.
ورغم أن قرار إنهاء عملية برخان اتخذ نهاية 2020، بعد 8 سنوات من القتال ضد تنظيمي القاعدة و"داعش" الإرهابيين، إلا أن باريس اتخذت من الانقلاب الثاني في مالي، الذي وقع في 24 مايو/أيار الماضي، مبررا لانسحابها "المبهم" من منطقة الساحل.