
في مسعى لتصحيح اختلالات الميزان التجاري، يستعد المغرب لمراجعة اتفاقية التبادل الحر التي تربطه بتركيا منذ سنة 2004، وذلك بسبب تنامي العجز التجاري لصالح أنقرة، خصوصاً نتيجة الارتفاع الكبير في واردات الأقمشة والمنتجات التركية.
وتسعى الرباط، من خلال هذه الخطوة، إلى إعادة التوازن للعلاقات التجارية عبر جذب استثمارات تركية نوعية، وتعزيز الصناعة المحلية لمواجهة تدفق المنتجات المستوردة.






















