
هناك مشكلة قد تعترضنا ما دمنا نعمل من أجل دولة موحدة ولم يتم حل قضية اللغات ومن الصعب أن نجد نظاما شاملا وذلك سيتضح قطعا لكن لا أعرف متى؟، وعندما يتم حل مشكلة اللغات فالقضية بسيطة ومعقدة في نفس الوقت، حيث ينبغي أخذ العناصر التي تتألف منها العملية التربوية، وهي المعلم والتوجه السياسي للدولة.





















