بدأت لجنة تحقيق تضم ممثلين عن وزارة الصحة الموريتانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، التحقيق في ملابسات وفاة مواطن موريتاني في مدينة ازويرات، شمالي البلاد، بعد أيام من تلقيه جرعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، تحدثوا بشكل واسع عن وفاة “مفاجئة” لمواطن يدعى سعدبوه ولد امصبوع، وأشار بعضهم إلى أنه توفي بعد أيام من تلقي حقنة من لقاح فايزر.
قالت مسؤولة تنفيذية في «الصحة العالمية» إن المنظمة ليس لديها دليل على أن فيروس جدري القردة قد تحور، مشيرة إلى أن المرض المتوطن في مناطق من أفريقيا لم يتغير، فيما قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها الاثنين إن خطر انتشار مرض جدري القردة النادر بين السكان على نطاق واسع «منخفض للغاية» لكنه مرتفع لدى مجموعات معينة.
كشف منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعيةالمغربية، معاذ المرابط ، أن منظومة الرصد الوبائي سجلت 3 حالات مشتبه في إصابتها بالمرض الفيروسي "جدري القرود" بالمغرب.
أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم الإثنين في نواكشوط تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 14 حالة شفاء خلال ال 24 ساعة الماضية، دون تسجيل أي حالة وفاة لله الحمد.
حذرت وزارة الصحة في نشرة داخلية أصدرتها اليوم من احتمال ظهور حالات من وباء جدري القردة إلى موريتانيا، بعد ظهوره في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا الجنوبية وعدة بلدان أوروبية من بينها إسبانيا والبرتغال.
ودعت الوزارة مهنيي الصحة إلى اليقظة واتخاذ التدابير اللازمة عند الاشتباه في أية حالة وعزلها مباشرة وعزل المخالطين لها في المؤسسات الصحية وتطعيمهم بلقاح الجدري، خصوصا وأن هذا المرض يعتبر مستوطنا في وسط وغرب إفريقيا وخاصة نيجيريا.
نقلت صحيفة "ديلي ميل" (Daily Mail) البريطانية عن الإعلام الإسباني أن السلطات في جزر الكناري تحقق في احتمال وجود علاقة بين مصابين بالمرض ومهرجان أقامه مثليون في إحدى الجزر، وحضره نحو 80 ألف شخص من القارة الأوروبية.
أشرف والى لعصابه، محمد ولد أحمد مولود، اليوم الجمعة بالمركز الصحي في كيفه على إطلاق فرق طبية متنقلة للتلقيح ضد فيروس كورونا، وذلك في إطار متابعة الحملة الوطنية لمحاربة كوفيد 19 .
جرى حفل إطلاق هذه الفرق بحضور حاكم مقاطعة كيفه والمدير الجهوي للصحة والسلطات الأمنية بالولاية