
في سياق التحولات الثقافية التي تعيشها موريتانيا، تبرز قضية كتابة اللغات الوطنية كإحدى القضايا المصيرية التي تستدعي وقفة تأمل ومراجعة. فاعتماد الحرف اللاتيني في تدوين لغات متجذرة في الفضاء الإسلامي الإفريقي مثل اللغة السوننكية ليس خيارا بريئا بل هو استمرارية ناعمة لمسار تغريبي بدأ مع الاستعمار واستمر مع ألمودات مولير يهدف لفصل الأجيال عن تراثها الثقافي والديني.






















