
لا تكاد الاستعدادات للعيد الكبير تنتهي حتى تبدأ من جديد، فالتجار ينتظرون هذه الفرصة كل موسم على أحر من الجمر، لكن أمل التجار هذا العام أكبر مع التخفيف من الإجراءات الاحترازية ضد كورونا، وإن ألقت تداعيات الجائحة بظلالها القاتمة على مستوى الأسعار والمعروضات في هذا العيد، تلك التداعيات التي تفاقمت بسبب ظروف الحرب الروسية على أوكرنيا كما يشرح بائع الملابس بسوق المركزي الشاب محمد عبد الله وهو ينفض الغبار عن معروضاته من ملابس الرجال والأطفال.



















