مررت اليوم بعدة محطات باحثا عن البنزين فلم أجد قطرة بنزين، وعهدي بها لاترد مشتريا .
فقلت هذه الدنيا أحوال وأيام يوم لك ويوم عليك : يوم فيه بنزين ويوم لا بنزين فيه .
اللهم لا تجمع علينا إضراب التجار ، وقلة البنزين ، وهواننا على الناس .
طلاب المحاظر وفئات ودرجات وقلة من طلاب المحاظر من يواصلون مسارهم التدريسي ويجلسون للتربية والتعليم
بل تسلك بهم الحياة طرقا قددا..ويتفرقون في الأسواق والمهن والحرف والأشغال
ولا يضر طالب العلم ان يكون ذا حرفة ومهنة تدر عليه من رزق الله ما يشابه به أو يقلد الآجري أو القفال أو الباقلاني او الجصاص
وغيرهم
ولن يخفى على منتظري الوظيفة العمومية أن الراتب هو أضيق أبواب الرزق..ولا هو كاع راتب اعل شي
حبست كندا بنت مؤسس شركة هواواي الصينية، وهي المديرة المالية للشركة، قبل ثلاث سنوات في انتظار تسليمها للولايات المتحدة حيث تتابع بتهم. فحبست الصين رجلي أعمال كنديين.
قالت كندا والصين إن القضاء مستقل وأن المتابعات ليست سياسية. وكررتا ذلك طيلة المدة السابقة.
ثم فجأة "أجلت" أميركا متابعة الصينية فأطلقت كندا سراحها فركبت طائرة حكومية صينية عائدة لبلدها. في الوقت نفسه أطلقت الصين سراح الكنديين.
فرنسا تحتفل بالأيام الوطنية للتراث. فرنسا تقدس تراثها وتحميه وتنتصر له وتفسره أحسن تفسير. وتأمرنا بأن نهمل تراثنا ونستنكف عنه ونتهجم عليه. يريدون منا التبعية لتراثهم مع التخلص من تراثنا.
ما العمل تجاه ذلك؟
وإن يقعدوا بي عن مكاني فإنني،،أنا الشمس أنوارا وبحرِيَ زاخرُ
أبثّ لهم علمي وأخطب مصقعا،،. ..فقيهٌ وراوٍ للحديث وشاعر
وإن يطلبوا الإفتاء أصّلتُه لهم،،. وفوق منصات العلوم محاضِر
هنا تجديني يا بلادي وإن بغوا،، مكانا سوى هذا فكيف التناظر
وما هزئت نفسي بأية مهنة ،، .. فكلٌّ بقلبي مكرَمون أكابرُ
ولكنْ مجالات الحياة عديدة،، ودربٌ بها دوما لدرب مغايرض
حياكم الله،
تباخيات ناصحة ناطحة:
1- بداية، اسمحو لي ان أدين أعمال الشغب وتدمير وحرق الممتلكات العامة والخاصة فهي ليست مبررة على الاطلاق،
2- انا دائما اتردد في المشاركة او حتى تأييد أي "نضال" أو حراك ميداني، لأنني اعرف اننا همجيون وبداة، لا يمكننا ان نتظاهر دون ان نحطم وندمر ونحرق، وربما نجرح او نقتل.. إنني أفضل الموت من الجوع وانا آمن في سربي على الموت شبعانا وانا مقطوع الرأس او أنزف دما..