لأن تاريخنا الحديث مليءٌ بمثل هذا، وكان له الأثر السلبي العميق على البلاد والعباد، أقول:
أحزن كثيرًا عندما أقع بين فريقين: فريق يبالغ جدًّا في تحليلاته وتوقعاته، ولا يتركك إلا وقد خدَّرَكَ تخديرًا كاملًا، ويُحلِّق بك في آفاق الكون، وفريق آخر ينظر إلى الأمور نظرة حالكة السواد، حتى يصل بك إلى حالة من الاكتئاب، والقنوط، والتأزم النفسي، ويذهب بك في غياهب جُبِّ اليأس بلا رجعة.





















