
تبا ثم تبالملتقطى طعم التفرقة
ءاخرما يلجأ اليه دعاة الفتنة وصيادوا المنافع الشخصية والمتربصون بالوحدة الوطنية هو خلق صراع وهمى بين الزوايا وحسان وللأسف وقع ضعفة العقول من الطرفين فى الشرك وبدؤوبالتلاسن والتنابز با الألقاب
عندما ينقسم الجسم الواحد إلى قسمين فمعنى ذالك الموت المحقق فمتى كان الزوايا جسما منفصلا عن حسان ومتى كان بنو حسان جسمامنفصلا عن الزوايا






















