نشاهد كل مرة حوادث أليمة تتسبب في فقد أعزة على كل أسرة من وطننا وكأنها تتكرر وتتكرر لتذكرنا - دون جدوى - بسابقاتها وما تسببت فيه هي الأخرى من ألم، يحدث هذا في مقطع لا يتجاوز طوله 136 كلم وعلى طريق حيوي يعتبر شريان الحياة في البلد.
لن أتحدث هنا عن أهمية هذا الطريق ولا عن أعداد الحوادث وما خلفت من ضحايا لكونها معلومة لدى الجميع ولكني أتساءل هنا عن مناقصة لإنجاز طريق سريع يربط بين العاصمة نواكشوط ومدينة بوتلميت.