أعلنت وزارة الصحة الموريتانية مساء اليوم الأحد في نواكشوط تسجيل 69 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال ال 24 ساعة الماضية و 403 حالة شفاء، كما أعلنت الوزارة عن أربع حالات وفاة جراء الإصابة فيروس كورونا.
وبحسب بيان الوزارة فإن هذه النتائج تم التوصل إليها بعد إجراء 2500 فحصا، وذلك على النحو الآتي:
أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة عن تسجيل 11 وفاة و8657 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأشارت الوزيرة إلى أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: "طولكرم 449، ضواحي القدس 165، الخليل 541، قلقيلية 179، سلفيت 210، نابلس 873، رام الله والبيرة 1071، بيت لحم 368، جنين 337، طوباس 96، أريحا والأغوار 163، قطاع غزة 1345، مدينة القدس 2860".
نشرت وزارة الصحة الموريتانية معطيات عامة وأرقاما تتعلق بالحالة الوبائية لفيروس كورونا بموريتانيا يوم 29-01- 2021، وتشير هذه المعطيات إلى مجموع الفحوصات والإصابات، ونسب الوفيات والشفاء والحالات النشطة، جاءت الإحصاءات كالآتي:
أشرفت الأمينة العامة لوزارة الصحة السيدة حليمة با يحي، مساء اليوم السبت، بمطار نواكشوط الدولي أم تونسي على تسلم دفعة جديدة من لقاح جونسون آند جونسون مقدمة من طرف المملكة الإسبانية وهولندا في إطار مبادرة "كوفاكس"، تبلغ 424800 جرعة ، منها 244800 قدمتها المملكة الإسبانية و180000 من طرف هولندا.
وتهدف هذه الدفعة إلى دعم جهود السلطات العمومية الرامية الى محاربة وباء كورونا والحد من تداعياته السلبية.
أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 4وفيات اليوم بسبب كورونا فيما تراجعت الإصابات منذ أزيد من شهر إلى أقل من 100 حيث وصلت 86 إصابة وزاد عدد حالات الشفاء ليصل 593 حالة
دعت الإدارة العامة للحرس التونسي الأولياء إلى ضرورة الانتباه لأي عملية استدراج أبنائهم التلاميذ عن طريق مدهم بقطع حلويات ومحاولة حقنهم بتعلة إجراء تلاقيح كورونا.
وأفاد بيان للناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس التونسي، اليوم السبت، بأنه تم تسجيل محاولات تحويل وجهة تلاميذ وحقنهم بمادة مجهولة خلال الفترة المتراوحة من 24 إلى 28 جانفي/يناير الجاري.
لقد تغيرت نظرة البشرية جمعاء للحياة الصحية السليمة ومقوماتها منذ بدء الجائحة؛ إذ عاد الإنسان من غزوه للفضاء وشقه للمحيطات بعدما نزل من أبراجه التي تناطح السحاب، إلى جسمه -كونه الصغير النابض بالحياة- كالمشدوه الذي باغتته المصيبة، يلملم بقايا صحته الضعيفة، التي جنت عليها السرعة المتمثلة في الطعام الجاهز الضار والحركة البطيئة المقيدة، فقد غزت بطنه وسائر أعضائه الدهون الضارة المهلكة واستوطنتها، ليواجه الفيروس أو ليعزز من مناعته الصفرية التي هي حائط صده
أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تتابع الوضع المتعلق بظهور فيروسات جديدة، بما فيها فيروس NeoCoV التاجي، لكن خطورته لم تدرس بعد.
وقال مسؤول في المنظمة في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، إن منظمة الصحة اطلعت على المواد التي نشرها العلماء الصينيون بشأن اكتشافهم الفيروس الجديد، وتشكرهم على نشر النتائج الأولية للدراسات.