تسعى القوات المسلحة المغربية لتعزيز قدراتها المدرعة. من خلال صفقة مع “تاتا أدفانسد سيستمز ليميتد” (TASL) الهندية لتزويده بـ150 مركبة “WhAP” 8×8. مع خطط لتطوير نماذج بمدافع 105 ملم و120 ملم. ونسخة طبية للإخلاء والدعم.
وحسب مصادر اعلامية عسكرية، فإن مصدر المدافع غير محدد بعد، لكن المغرب قد يلجأ إلى موردين أوروبيين مثل “John Cockerill” أو هنديين عبر “DRDO” و”Bharat Forge”، مع إمكانية دمج أنظمة هندية.
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، عن شكرها وامتنانها العميق للمملكة المغربية على دعمها ترشيح ليبيا لعضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي عن إقليم شمال إفريقيا، للفترة الممتدة بين 2025 و2028.
أثار انتشار الجراد الصحراوي في بعض دول شمال أفريقيا، بما في ذلك الجزائر وتونس وليبيا، مخاوف جدية في المغرب بشأن تأثير هذا الوباء على الزراعة والأمن الغذائي الوطني.
وفي هذا السياق، وجّه النائب البرلماني عدي شجري، عضو فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، أحمد البواري، يناقش فيه التهديدات المحتملة لهذه الآفة الزراعية، مطالبًا باتخاذ تدابير وقائية عاجلة.
نددت الجزائر، أول أمس، بنيويورك، "بازدواجية المعايير والتطبيق الانتقائي "في تطبيق القانون الدولي لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يبدي الكيان الصهيوني "ازدراء صارخا" لهذا القانون، واصفة ذلك بالأمر غير المقبول.
في إطار تدابيره الاستباقية، أطلق المركز الوطني لمحاربة الجراد بالمغرب عمليات مكثفة لمراقبة الوضع الميداني بالمناطق الشرقية للمملكة، تحسبًا لأي تهديد محتمل قد يشكله الجراد القادم من الجزائر. هذه الخطوة تأتي استجابة للأنباء التي تفيد بإمكانية تحرك أسراب الجراد نحو الأراضي المغربية، مما قد يؤثر على المحاصيل الزراعية والأمن الغذائي الوطني.
في إطار مكافحة تزوير الوثائق على الحدود، قدم الاتحاد الأوروبي للشرطة الوطنية السنغالية معدات تقنية متطورة. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين الكشف عن الوثائق المزورة وتعزيز قدرات الرقابة على المعابر الاستراتيجية في البلاد.
نظم مؤخرا تدريب مشترك لتبادل المهارات بين المجموعة 19 من القوات الخاصة الأمريكية، واللواء الأول والثاني للمشاة المظليين المغربي، والدرك الملكي المغربي، ووحدة القوات الخاصة التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، في مراكش، خلال الفترة من 28 يناير إلى 25 فبراير 2025.