
شهدت الجزائر تحولاً دراماتيكياً في ملف استيراد مليون رأس من الغنم لعيد الأضحى 2026، بعد أن تحولت المبادرة الرئاسية التي كانت تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين من ارتفاع أسعار اللحوم المحلية، إلى قضية فساد كبرى تخضع للتحقيق أمام القضاء، إذ كشفت التحقيقات الأولية عن تجاوزات خطيرة شابت عملية الاستيراد التي نُفذت في غضون تسعة أسابيع فقط بين مارس ومايو الماضيين.





















