
في مدينة روصو الموريتانية على ضفاف نهر السنغال، يشكل التنقل المستمر للقوارب والعبّارات جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إذ يعبر مئات الأشخاص النهر يوميًا بين المدن التوأم روسو في الموريتانية و روسو السنغالية. هذا الموقع الاستراتيجي جعل المدينة مركز عبور رئيسي، خصوصًا للمهاجرين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء في طريقهم نحو المغرب أو أوروبا.
الاستجابة الإنسانية بين المراكز الرسمية والعائلات المحلية



















