
اختار بعض الأشخاص هذا العام قضاء عطلة نهاية السنة بطريقة مختلفة، بعيدًا عن صخب المدن والسياحة الجماعية، في قلب الصحراء الموريتانية، حيث المساحات الشاسعة والطبيعة البكر.
موريتانيا بلد كبير، مساحته ضعف مساحة فرنسا، لكن ثلاثة أرباعه صحارى. في منطقة آدرار وسط الصحراء، تتنوع التضاريس بين الكثبان الرملية والهضاب الصخرية، وهو المشهد الذي جذَب زوجين فرنسيين لقضاء فصل الشتاء في سيارة رباعية الدفع مجهزة للسفر الطويل.























