
بعدما غادر أفغانستان قبل سنة، ظن أجمل رحماني أنه وجد ملاذا آمنا في أوكرانيا قبل أن يضطر للفرار مجددا، هذه المرة إلى بولندا مع مئات آلاف اللاجئين الآخرين هربا من القصف الروسي.
يقول هذا الأفغاني وهو في الأربعينيات “لقد هربت من حرب والآن بدأت حرب أخرى. أنا غير محظوظ فعلا”. لقد وصل للتو لى بولندا مع زوجته مينا وابنه عمر (11 عاما) وابنته مروة البالغة من العمر سبع سنوات.



















