
جلست ساكنًا وانزلقت عبر نفق حجري منحني لامع يشبه الجزء الداخلي من مضيق. يبدو الأمر كما لو أنني ابتلعت وأختفيت في ظلام العالم السفلي. أحمل صواعدًا صغيرة تشبه البثرات أثناء الزحف، وهي الآن على ركبتي. تهدد الهوابط الحادة بلسعي، وتنتشر الشعيرات الدموية الكالسيت عبر الجدران الصخرية.





















