
منذ أول دورة لجائزة شنقيط، سنة 2001م، وكانت عندي بنكهة خاصة لأسباب شخصية، أجزم بأنني حضرت جميع حفلات توزيع الجائزة إلى آخر حفل وهو الذي التأم يوم 26 من الجاري، إذكنت أدعى إلى كل الدورات بحكم فوزي مثل زملائي.
وقد حز في نفسي ذات فوز آخر،وأنا أستلم الجائزة للمرة الثانية أن لا يكون قد فاز فيها إلى جانبي العبقري الرياضي العالم يحي ولد حامدن الذي يظهر في صورة معي ثبتها على واتسابي ذكرى وفاء له.





















