
يحكى أنّ إحدى القبائل المعروفة بالأدب و الظرافة عزمت ذات يوم على ذبح سلحفاة. أخذوا يراقبونها عن كثب. وعندما أيقنوا أنها خرجت رأسها من القَوقَعة، قفز أحدهم بسكين وذبحها. وبعد لحظات قليلة، فوجئت الجماعة بالسلحفاة تسير على راحتها. قالوا لها: امشِ حتّ يغير فم شرطه.






















