
اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سيدي أن أكبر دليل على تقصير الحكومة في أداء واجبها هو الأوضاع التي يوجد فيها المواطنون.
وقال ولد سيدي خلال مهرجان نظمه حزبه مساء الجمعة في مدينة سيلبابي عاصمة ولاية كيدي ماغا إن الأسعار في تضاعف مرعب، والأمن عاجز عن وقف انتشار الجريمة، كما أن الحريات تعرف تراجعا من خلال سن قوانين توشك أن تعود بالبلاد إلى عهود الأحادية.
واتهم ولد سيدي السلطات بالتلكؤ في إطلاق حوار جدي يناقش مشاكل الوطن، معبرا عن استغرابه من استباق السلطات للحوار باتخاذ إجراءات أحادية في أهم المواضع التي من المفترض أن تطرح على طاولة الحوار، كالتعليم، والتقطيع الإداري.
وشدد ولد سيدي على أن حزب "تواصل" ليست لديه مشكلة مع أي كان، ويتمنى أن تنجح أي حكومة ينتخبها الشعب في تحقيق آماله، لكن عند ملاحظة التقصير في أداء الحكومة يفرض موقع الحزب عليه الوقوف بحزم ضد التقصير والإهمال الذي يؤدي إلى تضاعف معاناة المواطنين.
وأضاف ولد سيدي أن هذا هو ما جعل تواصل منذ بداية المأمورية الحالية يراقب أداء الحكومة في مختلف المجالات، ويصدر البيانات، وينظم المهرجانات للتنبيه على الخلل والحث على الإصلاح، مردفا أنه سيواصل في هذا النهج مستخدما كافة الوسائل القانونية للنهوض بدوره كأكبر حزب معارض في البلد.
واعتبر ولد سيدي أنه رغم انتصاف المأمورية، فإن السلطات لم تفلح في إيقاف عجلة الفساد، ولم نشاهد عقوبات جدية لمن يمارسون هذا الفساد.














