
أعلنت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة مريم بكاي عن الانطلاقة الرسمية لمسار إنشاء محمية طبيعية جهوية في منطقة العطف مؤكدة أن المنطقة معروفة قديما بتنوعها البيولوجي البارز، نباتيا وحيوانيا على حد السواء، وأنها تشهد وضعية تدهور بالغة، تتمثل أسبابها الأساسية في الرعي الجائر، وشدة الاستغلال للأشجار، والحرائق الريفية، والقنص غير الشرعي، وتأثيرات التغير المناخي .
وأضافت أن تحويل هذه المنطقة إلى محمية طبيعية سيمكن من اتّباع أساليب من التسيير المندمج والمستديم، تجمع بين حماية الموارد المحلية واستعادتها وتثمينها، بالتعاون الوثيق مع السكان المحليين كما أن من شأن تلك المحمية أيضا أن تشكل فضاء للنهوض بالبحث والتهذيب البيئي على حد تعبيرها.
وأوضحت أن الوزارة ومن خلال "برنامج التسيير المندمج للمنظومات البيئية من أجل تنمية بشرية مستديمة"، تتوخى من خلال هذا القرار المحافظة على التراث البيئي للمنطقة، ودعم وسائل المعاش لدى السكان المحليين و ذلك بتمويل من "الصندوق العالمي للبيئة" وبتنفيذ من منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" مثمنة هذه التدخلات الهامة للشركاء في التنمية والمواكبة للأهداف الإستراتيجية للوزارة ضمن أولويات برنامج "تعهداتي" لرئيس الجمهورية ذات البعد الوطني المجسد للتنوع البيولوجي وعلى رأسها توسيع الشبكة الوطنية للمحميات.














